احکام >
الصوم:
فصل في الزمان الّذي يصحّ فيه الصوم
و هو النهار من غير العيدين، ومبدؤه طلوع الفجر الثاني، ووقت الافطار ذهاب الحمرة۱ من المشرق۲. ويجب الامساک من باب المقدّمة في جزء من الليل في كلّ من الطرفين۳ ، ليحصل العلم۴ بامساک تمام النهار. ويستحبّ تاخير الافطار حتّى يصلّي العشائين۵ لتكتب صلاته صلاة الصائم، الّا ان يكون هناک من ينتظره للافطار او تنازعه نفسه على وجه يسلبه الخضوع والاقبال ولو كان لاجل القهوة والتتن والترياک، فانّ الافضل حينئذٍ الافطار ثمّ الصلاة مع المحافظة على وقت الفضيلة بقدر الامكان.
۱- المكارم : قد عرفت في مبحث اوقات الصلاة انّ الاقوى دخول الوقت باستتار القرص،كما ذهب اليه جمع من الاصحاب وهو مقتضى الجمع بين روايات الباب، وانّ ذهاب الحُمرة نوع احتياط لمن لايرى استتار القرص لاحتجابه بجدران البلد او الجبال والطلال وشبهها، ولكن عملنا على الاحتياط.
۲- الخوئي : على الاحوط.
السيستاني : عند الشکّ في سقوط القرص واحتمال اختفائه بالجبال او الابنية او الاشجار ونحوها؛ وامّا مع عدم الشکّ، فعدم تقديم الافطار على زوال الحُمرة مبنيّ على الاحتياط اللزوميّ.
التبريزي : على الاحوط.
۳- السيستاني : لايجب الامساک على المراعي بنفسه قبل تبيّن الفجر له.
۴- المكارم : قد ذكرنا في محلّه انّ ادخال شيء من اطراف المامور به فيه ليس مقدّمة للعلم، بل مقدّمة للوجود غالبا، لانّ المكلّف لايقدر عادةً على ايجاده بغير ذلک؛ وتفصيله في محلّه.
۵- المكارم: بل حتّى يصلّي المغرب فقط؛ فانّ الافضل في العشاء تاخيره الى وقت فضيلتها.
مسالة ۱- لايشرع الصوم في الليل، ولا صوم مجموع الليل والنهار، بل ولاادخال جزء من الليل فيه الّا بقصد المقدّميّة.