التطهیر بالاسلام و التبعیة و زوال عین النجاسة - الفصل الرابع: فی المطهرات و هی أمور

استفتائات رساله نوین احکام برگزیده

العروه الوثقی وسیلة النجاة منهاج الصالحین تحریر الوسیلة آراء المراجع

احکام > الفصل الرابع: فی المطهرات و هی أمور:

التطهیر بالاسلام و التبعیة و زوال عین النجاسة

الثامن : الإسلام، فإنّه مطهّر للکافر.۱ بجمیع أقسامه حتّی المرتدّ عن فطرةٍ عی الأقوی، و یتبعه أجزاؤه کشعره و ظفره و فضلاته من بصاقه و نخامته وقیئه و غیرها.
صدر: ۱- إذا کان کفره سبباً للنجاسة.
السیستانی : مسألة : السابع: الإسلام، فإنّه مطهّر للكافر من النجاسة الناشئة من كفره على ما تقدّم، وأمّا النجاسة العرضيّة - كما إذا لاقى بدنه البول فعلاً - فهي لا تزول بالإسلام، بل لا بُدَّ من إزالتها بغسل البدن، ولا فرق في طهارة بدن الكافر بالإسلام بين الكافر الأصليّ وغيره، فإذا تاب المرتدّ - ولو كان فطريّاً - يحكم بطهارته.
الخوئی ، التبریزی،الوحید : الثامن : الإسلام ، فانّه مطهر للکافر۱ {الخوئی،الوحید : بجمیع اقسامه حتی المرتد...}  المحکوم بالنجاسة حتی المرتد عن فطرة علی الاقوی ، و یتبعه أجزاؤه کشعرة ، وظفره ، وفضلاته من بصاقه ونخامته ، و قیئه ، وغیرها.
۱- الوحید: المحکوم بالنجاسة 
التاسع : التبعیّة، فانّ الکافر إذا أسلم یتبعه ولده في الطهارة أبا کان الکافر أم جدّا أم أمّاً، و الطفل المسبيّ للمسلم فانه یتبعه في الطهارة إذا لم یکن مع الطفل أحد آبائه، و کذا أواني الخمر فانّها تتبعها في الطهارة إذا انقلبت الخمر خلّاً، و کذا أواني العصیر إذا ذهب ثلثاه بناءً علی النجاسة مطلقاً، و کذا العامل المشاغل بذلک۱ و ثیابه، و کذاید الغاسل للمیّت، و السدّة التي یغسل علیها، و الثیاب التي یغسل فیها. فانّها تتبع المیت في الطهارة، و امّا بدن الغاسل و ثیابه و سائر آلات التغسیل فالحکم بطهارتها تبعاً للمیّت محلّ اشکال.
صدر: ۱- التبعیة فیه و فیما بعده لا تخلو من إشکال.
السیستانی : مسألة : الثامن: التبعيّة، وهي في عدّة موارد منها:
۱- إذا أسلم الكافر تبعه ولده الصغير في الطهارة بشرط كونه محكوماً بالنجاسة تبعاً - لا بها أصالة ولا بالطهارة كذلك كما لو كان مميّزاً واختار الكفر أو الإسلام - وكذلك الحال فيما إذا أسلم الجدّ أو الجدّة أو الأمّ، ويختصّ الحكم بطهارة الصغير بالتبعيّة بما إذا كان مع مَنْ أسلم بأن يكون تحت كفالته أو رعايته بل وأن لا يكون معه كافر أقرب منه إليه.
۲- إذا أسر المسلم ولد الكافر فهو يتبعه في الطهارة إذا لم يكن معه أبوه أو جدّه، والحكم بالطهارة - هنا أيضاً - مشروط بما تقدّم في سابقه.
۳- إذا انقلب الخمر خلّاً يتبعه في الطهارة الإناء الذي حدث فيه الانقلاب بشرط أن لا يكون الإناء متنجّساً بنجاسة أُخرى.
۴- إذا غسّل الميّت تبعه في الطهارة يد الغاسل والسُّدّة التي يغسل عليها والثياب التي يُغسّل فيها والخرقة التي يستر بها عورته، وأمّا لباس الغاسل وبدنه وسائر آلات التغسيل فالحكم بطهارتها تبعاً للميّت محلّ إشكال والاحتياط لا يترك.
الخوئی ، التبریزی ، الوحید: التاسع: التبعية،فإن الكافر إذا أسلم يتبعه ولده{ التبریزی : الصغار فیحکم علیهم بالطهارة } في الطهارة، أبا كان الكافر، أم جدا۱، أم أما، والطفل المسبي للمسلم يتبعه في الطهارة إذا لم يكن مع الطفل أحد آبائه، ويشترط في طهارة الطفل في الصورتين أن لا يظهر الكفر إذا كان مميزا، وكذا أواني الخمر فإنها تتبعها في الطهارة إذا انقلبت الخمر خلا، وكذا أواني العصير إذا ذهب ثلثاه -بناء على النجاسة- وكذا يد الغاسل للميت، والسدة التي يغسل عليها، والثياب التي يغسل فيها، فإنها تتبع الميت في الطهارة، وأما بدن الغاسل، وثيابه، وسائر آلات التغسيل، فالحكم بطهارتها تبعا للميت محل إشكال.
۱- الوحید: أم جدةً
العاشر: زوال عین النجاسة عن بواطن الانسان و جسد الحیوان الصامت، فیطهر منقار الدجاجة الملوّث بالعذرة بمجرّد زوال عینها و رطوبتها، و کذا بدن الدابة المجروحة و فم الهرّة الملوث بالدم، و ولد الحیوان الملوّث بالدم عند الولادة بمجرّد زوال عین النجاسة، وکذا یطهرباطن فم الإنسان إذا أ کل نجساً أو شربه بمجرّد زوال العین، و کذا باطن عینه عند الاکتحال بالنجس  أو المتنجس، بل في ثبوت النجاسة لبواطن الانسان و جسد الحیوان منع، بل کذا المنع في سرایة النجاسة من النجس إلی الطاهر إذا کانت الملاقاة بینهما في الباطن، سواء أکانا متکوّنین في الباطن – کالذي یلاقي البول في الباطن – أو کان النجس متکوّناً في الباطن و الظاهر یدخل إلیه – کماء الحقنة – فإنه لا ینجس بملاقاة النجاسة في المعاء، أم کان النجس في الخارج – کالماء النجس الذي یتمضمض به – فإنّه لا ینجس الریق، و کذا إذا کانا معاً متکونین في الخارج و دخلا و تلاقیا في الداخل۱،  کما إذا ابتلع شیئاً و شرب علیه ماءاً نجساً – فإنه إذا ذلک الظاهر من جوفه حکم علیه بالطهارة. نعم في جریان الحکم الأخیر فط الملاقاة في باطن الغم اشکال۲.
صدر: ۱- الظاهر في هذه الصورة سرایة النجاسة.
صدر: ۲- بل الظاهر عدم جریان الحکم السابق أیضاً من عدم تنجیس الباطن الظاهر بالنسبة الی باطن الفم و نحوه.
السیستانی : مسألة : التاسع: زوال عين النجاسة وتتحقّق الطهارة بذلك في موردين:
۱- بواطن الإنسان غير المحضة كباطن الأنف والأذن والعين ونحو ذلك، فإذا أصاب داخل الفم - مثلاً - نجاسة خارجيّة طهر بزوال عينها، ولو كانت النجاسة داخليّة - كدم اللّثة - لم‏ ينجس بها أصلاً.
وأمّا البواطن المحضة للإنسان - وكذلك الحيوان - فلا تنجس بملاقاة النجاسة وإن كانت خارجيّة.
۲- بدن الحيوان، فإذا أصابته نجاسة خارجيّة أو داخليّة يطهّر بزوال عينها، كمنقار الدجاجة الملوّث بالعذرة وبدن الدابّة المجروحة، وولد الحيوان الملوّث بدم الولادة فإنّها تطهر جميعاً بمجرّد زوال عين النجاسة.
هذا، ولا تسري النجاسة من النجس إلى الطاهر إذا كانت الملاقاة بينهما في الباطن المحض، سواء أكانا متكوّنين في الباطن كالمذيّ يلاقي البول في الباطن، أم كان النجس متكوّناً في الباطن والطاهر يدخل إليه كإبرة التزريق فإنّها لا تتنجّس بملاقاة الدم في العضلة فيحكم بطهارتها لو خرجت غير ملوّثة به، أم كانا معاً متكوّنين في الخارج ودخلا وتلاقيا في الباطن، كما إذا ابتلع شيئاً طاهراً وشرب عليه ماءاً نجساً، فإنّه إذا خرج ذلك الطاهر من جوفه غير ملوّث بالنجاسة حكم عليه بالطهارة.
وهذا بخلاف ما إذا كان التلاقي في الباطن غير المحض بين المتكوّنين في الخارج كالأسنان الصناعيّة إذا لاقت الطعام المتنجّس في الفم فإنّها تتنجّس بذلك ولا بُدَّ من تطهيرها.

الخوئی ، التبریزی ، الوحید: العاشر: زوال عين النجاسة عن بواطن الإنسان و جسد الحيوان الصامت فيطهر منقار الدجاجة الملوث بالعذرة، بمجرد زوال عينها ورطوبتها، وكذا بدن الدابة المجروحة، وفم الهرة الملوث بالدم، وولد الحيوان الملوث بالدم عند الولادة بمجرد زوال عين النجاسة، وكذا يطهر باطن فم الإنسان إذا أكل نجسا، أو شربه بمجرد زوال العين، وكذا باطن عينه عند الاكتحال بالنجس، أو المتنجس، بل في ثبوت النجاسة لبواطن الإنسان{الخوئی : بالنسبة الى ما دون الحلق}، وجسد الحيوان منع، بل وكذا المنع في سراية النجاسة من النجس الى الطاهر إذا كانت الملاقاة بينهما في الباطن، سواء أكانا{التبریزی : أکان} متكوّنين في الباطن كالمذي يلاقي البول في الباطن، أو كان النجس متكونا في الباطن، والطاهر يدخل اليه كماء الحقنة، فإنه لا ينجس بملاقاة النجاسة في المعاء، أم كان النجس في الخارج، كالماء النجس الذي يشربه الإنسان فإنه لا ينجس ما دون الحلق، و۱أما ما فوق الحلق فإنه ينجس ويطهر بزوال العين، وكذا إذا كانا معا متكوّنين في الخارج ودخلا وتلاقيا في الداخل، كما إذا ابتلع شيئا طاهرا، وشرب عليه ماءا نجسا، فإنه إذا خرج ذلك الطاهر من جوفه حكم عليه بالطهارة ولا يجري الحكم الأخير في الملاقاة في باطن الفم فلا بد من تطهير الملاقي۲.
۱-التبریزی : وکذا مافوق الحلق فإنّه لا ینجس علی الأظهر ایضاً ، وکذاإذا کاا معاً متوکنین فی الخارج ودخلاً وتلاقیافی الداخل ،کما إذا ابتلع شیئاً طاهراً ، و شرب علیه ماء اً نجساً ، فإنه إذا خرج ذلك الطاهر من جوفه حكم عليه بالطهارة وفی جریان الحکم الأخیر فی الملاقاة فی باطن الفم إشکال فالاحوط تطهیر الملاقی .
۲- الوحید:  علی الاحوط
الخوئی ، التبریزی ، الوحید: الحادي عشر: الغيبة،فإنها مطهرة للإنسان وثيابه، وفراشه، وأوانيه وغيرها من توابعه إذا علم بنجاستها ولم يكن ممن لا يبالي بالطهارة والنجاسة وكان يستعملها فيما يعتبر فيه الطهارة۱، فإنه حينئذ يحكم بطهارة ما ذكر بمجرد احتمال حصول الطهارة له.
۱- الوحید: مع احتمال کونه عالماً باعتبارالطهارة فی الاستعمال واعتبارالشروط المذکورة مبنی علی الاحتیاط، کما أنّ الأحوط اعتبارکونه بالغاً

الثاني عشر: استبراء الحيوان الجلال،فإنه مطهر له من نجاسة الجلل والأحوط اعتبار مضي المدة المعينة له شرعا، وهي في الإبل أربعون يوما وفي البقرة عشرون، وفي الغنم عشرة، وفي البطة خمسة۱، وفي الدجاجة ثلاثة، ويعتبر زوال اسم الجلل عنها مع ذلك، ومع عدم تعين مدة شرعا يكفي زوال الاسم.
۱- الوحید: والأولی أن یکون سبعة

کلیه حقوق مادی و معنوی این وب سایت متعلق به پورتال انهار میباشد.
پورتال انهار

این وب سای بخشی از پورتال اینترنتی انهار میباشد. جهت استفاده از سایر امکانات این پورتال میتوانید از لینک های زیر استفاده نمائید:
انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس