القول فیما یعفی عنه منها فی الصلاة - القول فی النجاسات

استفتائات رساله نوین احکام برگزیده

العروه الوثقی وسیلة النجاة منهاج الصالحین تحریر الوسیلة آراء المراجع

احکام > القول فی النجاسات:

القول فیما یعفی عنه منها فی الصلاة

ما یُعفی عنه من النجاسات فی الصلاة
مسألة ۱- ما یعفی عنه منها في الصلاة اُمور:
الأوّل: دم الجروح و القروح في البدن و اللباس حتّی یبرأ، إلّا أنّ الأحوط اعتبار المشقّة النوعیّة في الإزالة و التبدیل. و في کون دم البواسیر منها فیما إذا لم یکن قرحة في الظاهر تأمّل و إشکال. و کذا کلّ قرح أو جرح باطني خرج دمه إلی الظاهر.
الثاني: الدم في البدن و اللباس إذا کان سعته أقلّ من الدرهم البغلّي و لم یکن من الدماء الثلاثة – الحیض و النفاس و الاستحاضة – و لا من نجس العین و المیتة، بل الأولی الاجتناب عمّا کان من غیر مأکول اللحم.
الصافی: مسألة  ۵۷۷- یعفی في الصلاة عن أشیاء: الأول: دم الجروح و القُروح في البدن و اللِّباس ما لم تبرأ، و الأحوط ( وجوباً) اعتبار المَشَقَّة العرفیة التي لا تصل إلی حدّ الحرج في الإزالة و التبدیل. هذا في الجروح الظاهرة و أما الباطنة مثل دم البواسیر فلا یترک فیه الاحتیاط.
الگلپایگانی: مسألة  ۵۷۷- یعفی في الصَّلاة عن أشیاء: الأول: دمُ الجروح و القُروح في البدن و اللِّباس، الظَّاهر منها و الباطن الذي یخرج الدَّم منه إلی الظاهر، و دم البَواسیر. إلا أنَّ الأحوط اعتبار المَشَقَّة النوعیَّة في الإزالة و التَّبدیل.
الصافی،الگلپایگانی: الثانی: الدم في البدن و اللباس اذا کانت سعته اقلّ من الدرهم البَغلي و لم یکن من الدماء الثلاثة الحیض و النفاس و الإستحاضة، و لا من نَجس العین و المیتة { الصافی : و کذا غیر مأکول اللحم،} فإنه یلزم الإجتناب { الگلپایگانی : عما کان من غیرمأکول ..}عن أجزاء غیر مأکول اللحم و لو کان غیر الدَّم.
البهجت۱- ما یعفی عنه منها في الصلاة اُمور:
الأوّل: دم الجروح و القروح في البدن و اللباس حتّی یبرأ، إلّا أنّ الأحوط اعتبار المشقّة النوعیّة في الإزالة و التبدیل.أو التّطهیر فی قبال الجروج الجزئیّة الغیر المستمرّخروجها الّتی یسهل التطهیرفیها ؛  و في کون دم البواسیر منها فی ما إذا لم یکن قرحة في الظاهر، تأمّل و إشکال. و کذا کلّ قرح أو جرح باطني خرج دمه إلی الظاهر.لکن إذا کان مثل ما یکون فی الظاهر بحسب الخصوصیّة المذکورة فالأظهر فیه العفو.
{ الدم الأقل من الدرهم }
الثاني: الدم في البدن و اللباس إذا کان سعته أقلّ من الدرهم البغلّي و لم یکن من نجس العین والمیتة ، بل و لم یکن  من الدماء الثلاثة  الحیض و النفاس و الاستحاضة علی الأحوط ، وکذا الاجتناب عمّا کان من غیر مأکول اللحم من غیر الإنسان أحوط .
مسألة ۲-  لو کان الدم متفرّقاً في الثیاب و البدن لوحظ التقدیر علی فرض اجتماعه فیدور العفو مداره ، و لو تفشّی الدم من أحد جانبي الثوب إلی الآخر فهو دم واحد علی إشکال خصوصاً إذا کان غلیظاً. و أمّا مثل الظهارة و البطانة و الملفوف من طیّات عدیدة و نحو ذلک فلا إشکال في کونه متعدّداً.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۵۷۸- إذا کان الدم متفرِّقاً في الثیاب و البدن فالمدار{ الگلپایگانی : والبدن تُقّدَر سعةَُ مجموعة } سَعَةُ مجموعه، و لو تفشَّی من أحد جانبي الثوب إلی الآخر فهو دمٌ. واحدٌ، إلا إذا کان الثوب ذا طبقات فتفشَّی من طبقة إلی أخری، فالظاهر فیه التعدُّد.
البهجت ۲- لو کان الدم متفرّقاً في الثیاب و البدن لوحظ التقدیر علی فرض اجتماعه فیدور العفو مداره ؛و لو تفشّی الدم من أحد جانبي الثوب إلی الآخر فهو دم واحد علی إشکال  إذا کان  الثوب غلیظاً؛ و أمّا مثل الظهارة و البطانة و الملفوف من طیّات عدیدة و نحو ذلک ؛فلا إشکال في کونه متعدّداً.
مسألة۳-  لو اشتبه الدم الذي یکون أقلّ من الدرهم أنّه من المستثنیات – کالدماء الثلاثة – أو من غیرها حکم بالعفو عنه حتّی یعلم أنّه منها. و لو بان بعد ذلک أنّه منها فهو من الجاهل بالنجاسة، و قد عرفت حکمه. و لو علم أنّه من غیرها و شکّ في أنّه أقلّ من الدرهم أم لا، فالأحوط عدم العفو، إلّا إذا کان مسبوقاً بالأقلیّة و شکّ في زیادته.
الصافی: مسألة  ۵۷۹- إذا شکّ في الدم الأقل من درهم أنه من المستثنیات کالدّماء الثلاثة أو من غیرها، فحکمه العفو عنه حتی یعلم و إن کان الاحتیاط فیه لا ینبغي ترکه، و لو بانَ بعد ذلک أنه غیر معفوٍّ عنه، کان من الجهل بالنجاسة و قد عرفت حکمه. و لو علم أنه مما یعفی عنه و شک في أنه أقل من درهم أم لا، فالأقوی العفو إلا في المسبوق بعدم العفو، و إن کان الاحتیاط لا ینبغي ترکه في غیر المسبوق أیضاً.
الگلپایگانی: مسألة  ۵۷۹-إذا شکَّ في الدم الأقل من درهم أنه من المستثنیات کالدَّماء الثَّلاثة أو من غیرها، فحکمه العفو عنه حتی یُعلَم، و لو بَانَ بعد ذلک أنه غیر معفوَّ، کان من الجهل بالنَّجاسة و قد عرفت حکمه. و لو عَلِمَ أنه ممَّا یصحُّ العفو عنه و شکَّ في أنه أقلُّ من درهم أم لا، فالأقوی العفو إلا في المسبوق بعدم العفو.
البهجت ۳- لو اشتبه الدم الذي یکون أقلّ من الدرهم أنّه من المستثنیات  کالدماء الثلاثة ، أو من غیرها ،حکم بالعفو عنه حتّی یعلم أنّه منها. و لو بان بعد ذلک أنّه منها ، فهو من الجاهل بالنجاسة، و قد عرفت حکمه، و لو علم أنّه من غیرها و شکّ في أنّه أقلّ من الدرهم أم لا، فالأظهرهو العفو،مالم یثبت أنّه بقدر الدرهم فما زاد .
مسألة ۴-  المتنجّس بالدم لیس کالدم في العفو عنه إذا کان أقلّ من الدرهم، و لکنّ الدم الأقلّ إذا اُزیل عینه یبقی حکمه.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۵۸۰- المتنجِّس بالدم لیس کالدم في العفو عنه و إن کان أقل من درهم، و لکن مکان { الصافی :الدم }المتنجس به یبقی له حکمه إذا زال الدم عنه.
البهجت ۴- المتنجّس بالدم  هل هو کالدم  في العفو عنه إذا کان أقلّ من الدرهم، فیه نظر کما یرشد  ‌إلیه الأولویّة ، و لکنّ الدم الأقلّ إذا اُزیل عینه یبقی حکمه.
{ ما لا تتمّ الصلاة فیه کالجورب النجس }
الثالث: کلّ ما لا تتمّ به الصلاة منفرداً کالتکّة و الجورب و نحوهما فإنّه معفوّ عنه إذا کان متنجّساً و لو بنجاسة من غیر مأکول اللحم. نعم نعم لا یعفی عمّا کان منه متّخذاً من النجس کجزء میتة أو شعر کلب أو خنزیر أو کافر.
الصافی: مسألة  ۵۸۱- الثالث: کل ما لا تتمُّ الصلاة فیه منفرداً، کالتکَّة و الجورب و نحوهما، فإنه معفوُّ عنه إذا کان متنجِّساً.

الگلپایگانی: مسألة ۵۸۱- الثالث: کلُّ ما لا تتمُّ الصَّلاة فیه منفرداً، کالتکَّة و الجورب و نحوهما، فإنه معفوِّ عنه إذا کان متنجِّساً، إلا المتنجِّس بغیر مأکول اللَّحم، فالأحوط بطلان الصَّلاة في المتنجّس به إذا لم یکن فیه جزء منه، و إلا فالصَّلاة في کلُّ شيءٍ من غیر مأکول اللَّحم باطلةٌ و إن کان طاهراً.

الصافی: مسألة  ۵۸۲- لا یعفی عما لا تتم الصلاة به إذا کان متخذاً من النجس کَشَعر المیتة و الکلب و الخنزیر و الکافر و لا مما لا یؤکل لحمه و لا الحریر و لا الذهب.

الگلپایگانی: مسألة  ۵۸۲- لا یعفی عما لا تتم الصلاة به إذا کان متخذاً من النجس کَشَعر المیتة و الکلب و الخنزیر و الکافر.

البهجت : الثالث: کلّ ما لا تتمّ به الصلاة منفرداً کالتکّة و الجورب و نحوهما ، فإنّه معفوّ عنه إذا کان متنجّساً و لو بنجاسة من غیر مأکول اللحم.  لکن لا یترک الاحتیاط فی فضلات غیرمأکول اللّحم وإن کانت غیر منجسّة فی ما کانت ممّا لا تتمّ الصّلاة فیه ؛ نعم لا یعفی علی الأحوط عمّا کان منه متّخذاً من النجس ، کجزء میتة أو شعر کلب أو خنزیر أو کافر .
{ ما صار من الباطن }
الرابع: ما صار من البواطن و التوابع کالمیتة التي أکلها و الخمر الذي شربه و الدم النجس الذي أدخله تحت جلده و الخیط النجس الذي خاط به جلده فإنّ ذلک معفوّ عنه في الصلاة. و أمّا حمل النجس فیها فالأحوط الاجتناب عنه، خصوصاً المیتة، بل و کذا المتنجّس الذي تتمّ فیه الصلاة أیضاً. و أمّا ما لا تتمّ فیه الصلاة مثل السکین و الدراهم فالأقوی جواز الصلاة معه.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۵۸۳- الرابع: ما صار من البواطن و التوابع، کالمیتة التي أکلها، و الخمر الذي شربه، و الدم الذي أدخله في بدنه، و الخیط النَّجس الذي خاط به جرحه، فإن ذلک کله معفوُّ عنه في الصلاة.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۵۸۴- الأحوط الإجتناب عن حمل النجس في الصلاة، خصوصاً المیتة، بل و کذا المتنجِّس الذي تتمُّ فیه الصلاة أیضاً، و أما ما لا تتمُّ فیه مثل السِکِّین و الدراهم، فالأقوی جواز حمله أثناعهم.
البهجت : الرابع: ما صار من البواطن و التوابع  ، کالمیتة التي أکلها و الخمر الذي شربه و الدم النجس الذي أدخله تحت جلده و الخیط النجس الذي خاط به جلده فإنّ ذلک معفوّ عنه في الصلاة؛ و أمّا حمل النجس فیها،  فالأحوط الاجتناب عنه خصوصاً المیتة؛  بل  هو الأظهر فی أجزاء ما لا یؤکل لحمه وإن لم تکن نجسة ؛ و أمّا المتنجّس الذی تتمّ فیه  الصلاة أو لا تتمّ فیه الصلاة - مثل السکین والدراهم - فالأقوی جواز الصلاة معه .
{ ثوب المربیّة }
الخامس: ثوب المربّیة للطفل – اُمّاً کانت أو غیرها – فإنّه معفوّ عنه إن تنجّس ببوله و غسلته في الیوم و اللیلة مرّة و لم یکن عندها غیره. و لا یتعدّی من البول إلی غیره، و لا من الثوب إلی البدن علی الأحوط، و لا من المربّیة إلی المربّي، و لا من ذات الثوب إلی ذات الثیاب المتعدّدة مع عدم الحاجة إلی لبسهنّ جمیعاً و إلّا کانت کذات الثوب الواحد.
الصافی: مسألة  ۵۸۵- الخامس: ثوب المربِّیة للطفل إذا لم یکن عندها غیره، و کانت أمه و في غیرها إشکال فالاحتیاط لا یترک، و العفو عنه مقصور بتنجّسه ببوله فقط، و غسله في الیوم و اللیلة مرَّة و لا یترک الاحتیاط بغسله آخر النهار أما البدن فلا یترک الإحتیاط فیه. و لا یُتَعَدَّی من البول الی غیره علی الأحوط، و لا من المربِّیة إلی المربِّي، و لا من ذات الثوب إلی ذات الثِّیاب المتعدِّدة، مع عدم الحاجة إلی لبسها جمیعاً، و إلا کانت کذات الثوَّب الواحد.
الگلپایگانی: مسألة  ۵۸۵- الخامس: ثوب المربِّیة للطِّفل إذا لم یکن عندها غیره، أُمَّاً کانت أو غَیرَها، فإنه معفوٌِ عنه إن تنجَّس ببوله فقط، و غَسَلَته في الیوم و اللَّیلة مرَّة. أما البدن فلا یترک الإحتیاط فیه، و إن کان في إلحاقه بالثوَّب وجه. و لا یُتَعَدَّی من البول الی غیره علی الأحوط، و لا من المربِّیة إلی المربِّي، و لا من ذات الثوب إلی ذات الثِّیاب المتعدِّدة، مع عدم الحاجة إلی لبسها جمیعاً، و إلا کانت کذات الثوَّب الواحد.
البهجت : الخامس: ثوب المربّیة للطفل اُمّاً کانت أو غیرها ، فإنّه معفوّ عنه إن تنجّس ببوله و غسلته في الیوم و اللیلة مرّة و لم یکن عندها غیره؛ ومع إمکان التأخیر للجمع بین أزید من صلاة واحدة بلا مشقّة شخصیّة ، فالأظهر تعیّن اختیاره ، ولا بدّ من إیقاع الغسل بعد تنجّس الثوب ومتّصلاً بالصلاة إذا لم یکن فیه مشقّة منافیة للتسهیل الواقع ؛ ویقیّد عدم غیره عندها بما لم یمکن التبدیل بالاستعارة السهلة و نحوها ،  و لا یتعدّی من البول إلی غیره،  بل و لا من الثوب إلی البدن علی الأحوط، وإن کان الأظهر التعدّی فیه ، لغلبة التوافق فی التنجّس ، وکذا التعّدی منها الی المربّی .

کلیه حقوق مادی و معنوی این وب سایت متعلق به پورتال انهار میباشد.
پورتال انهار

این وب سای بخشی از پورتال اینترنتی انهار میباشد. جهت استفاده از سایر امکانات این پورتال میتوانید از لینک های زیر استفاده نمائید:
انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس