خاتمة تشتمل علی مسائل - القول فی مستحبّات الدفن و مکروهاته

استفتائات رساله نوین احکام برگزیده

العروه الوثقی وسیلة النجاة منهاج الصالحین تحریر الوسیلة آراء المراجع

احکام > القول فی مستحبّات الدفن و مکروهاته:

خاتمة تشتمل علی مسائل

{ نقل المیّت إلی المشاهد المشرّفة وغیرها }

مسألة ۱- یجوز نقل المیّت من بلد موته إلی بلد آخر قبل دفنه علی کراهیّة، إلّا إلی المشاهد المشرّفة و الأماکن المقدّسة فلا کراهة في النقل إلیها بل فیه فضل و رجحان، و إنّما یجوز النقل مع الکراهة في غیر المشاهد و بدونها فیها إذا لم یستلزم من جهة بُعد المسافة و تأخیر الدفن أو غیر ذلک تغیّر المیّت و فساده و هتکه. و أمّا مع استلزامه ذلک فلا یجوز في غیر المشاهد قطعاً، و أمّا فیها ففیه تأمّل و إشکال. و أمّا بعد الدفن فلو فرض إخراج المیّت عن قبره أو خروجه بسبب من الأسباب یکون بحکم غیر المدفون في التفصیل المزبور، و أمّا نبشه للنقل فلا یجوز في غیر المشاهد قطعاً، و أمّا فیها ففیه تأمّل و إشکال، و ما تعارف في زماننا من تودیع المیّت و تأمینه لینقل فیما بعد إلی المشاهد إنّما هو لأجل التخلّص عن محذور النبش و هو تخلّص حسن، إلّا أنّ جواز أصل هذا العمل حتّی فیما إذا طالت المدّة إلی أن آل إلی طروّ التغیّر و الفساد و تقطّع الأوصال عندي محلّ نظر و إشکال.

الصافی،الگلپایگانی: -مسألة  ۴۳۱- إذا مات الجنین في بطن الحامل و خیف علیها من بقائه یجب التوصُّل إلی إخراجه بکل وسیلة، مراعیاً الأرفقَ فالأرفق، و لو بتقطیعه، و یکون المباشر زوجها أو النساء، و مع عدمها فالمحارم من الرجال، فإن تعذَّر فالأجانب.

الصافی: مسألة  ۴۳۲- إذا ماتت الحامل و کان الجنین حیّاً وجب إخراجه و لو بشقِّ بطنها، فیشقُّ جنبها الأیسر و یخرج الطفل، ثم یخاط و تدفن. و لا فرق في ذلک بین رجاء بقاء الطفل بعد إخراجه و عدمه و أما إذا کانا حیّین و کان الخطر علیهما متساویاً فینتظر قضاء الله تعالی.

الگلپایگانی: مسألة ۴۳۲- إذا ماتت الحامل و کان الجنین حیّاً وجب إخراجه و لو بشقِّ بطنها، فیشقُّ جنبها الأیسر و یخرج الطفل، ثم یخاط و تدفن. و لا فرق في ذلک بین رجاء بقاء الطفل بعد إخراجه و عدمه.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة ۴۳۳- یجوز نقل المیِّت من بلد موته إلی بلد آخر قبل ذفنه، علی کراهة، إلا إلی المشاهد المشرَّفة و الأماکن المقدَّسة، فلا کراهة في النقل إلیها، بل فیه فضلٌ و رجحان، و ذلک إذا لم یستلزم من جهة بعد المسافة و تأخیر الدفن أو غیر ذلک تغیُّر المیِّت و فسادَه و هتکَ، و حینئذٍ فلا یجوز إلی غیر المشاهد قطعاً، و أما إلیها ففیه تأمل و إشکال. و أما بعد الدفن فلو خرج المیِّت من قبره بسبب من الأسباب فهو بحکم غیر المدفون، و أما نبشه للنقل فلا یجوز إلی غیر المشاهد قطعاً، و أما إلیها فالأقوی جوازه. { الصافی :إذا لم یستلزم الهتک.}

البهجت :۷ - خاتمة : تشتمل علی مسائل

البهجت ۱ - یجوز نقل المیّت من بلد موته إلی بلد آخر قبل دفنه علی کراهیّة، إلّا إلی المشاهد المشرّفة و الأماکن المقدّسة، فلا کراهة في النقل إلیها بل فیه فضل و رجحان، و إنّما یجوز النقل مع الکراهة في غیر المشاهد و بدونها فیها إذا لم یستلزم، من جهة بُعد المسافة و تأخیر الدفن أو غیر ذلک  - تغیّر المیّت و فساده و هتکه.

و أمّا مع استلزامه ذلک ، فلا یجوز في غیر المشاهد قطعاً، و أمّا فیها فلا إشکال  أیضاً فی عدم جواز هتکه و فی وجوب الدفن حینئذِ  وتأخیر النّقل إلی المشاهد إذا اُرید إلی ما بعد الدّفن واندفاع المحذور مطلقا ً .

و أمّا بعد الدفن فلو فرض إخراج المیّت عن قبره أو خروجه بسبب من الأسباب ، یکون بحکم غیر المدفون في التفصیل المزبور، و أمّا نبشه للنقل فلا یجوز في غیر المشاهد قطعاً؛ و أمّا فیها،  فیجوز وإن لم یوص به علی الأظهر.

و ما تعارف في زماننا من تودیع المیّت و تأمینه لینقل فیما بعد إلی المشاهد إنّما هو لأجل التخلّص عن محذور النبش و هو تخلّص حسن، حتّی فی ما إذا طالت المدّة إلی أن آل إلی طرق التغیّر والفساد وتقطع الأوصال ؛ ولا إشکال فیه مع عدم محذور بعد النبش للنقل إلی المشاهد المشرّفة .

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۳۴- ما تعارف من إبداع المیِّت لینقل فیها بعد إلی المشاهد المشرفة لأجل التخلص من محذور النبش، تخلُّص حسن إذا صدق علیه الدفن و لم یصدق علی إخرجه النبش، مثل أن یوضع في تابوت بنحو ما یوضع شرعاً في القبر، ثم یدفن ذلک التابوت، ثم یخرج التابوت للنقل، و لا یخرج المیِّت من التابوت. نعم إبداع المیِّت فوق الأرض و البناء علیه أو في الحائط من دون مواراةٍ في الأرض، غیر جائز، و إذا فعلوا ذلک جهلاً أو عصیاناً، یجب إخراجه و دفنه بنحو شرعي.

{ البکاء علی المیّت وحکم اللطم وأمثاله }

مسألة ۲- یجوز البکاء علی المیّت بل قد یستحبّ عند اشتداد الحزن و الوجد و لکن لا یقول ما یسخط الربّ، و کذا یجوز النوح علیه بالنظم و النثر إذا لم یشتمل علی الباطل من الکذب، بل و الویل و الثبور علی الأحوط. و لا یجوز اللطم و الخدش و جزّ الشعر و نتفه بل و الصراخ الخارج عن حدّ الاعتدال علی الأحوط لو لم یکن الأقوی. و کذا لا یجوز شقّ الثوب علی غیر الأب و الأخ بل في بعض الاُمور المزبورة تجب الکفّارة، ففي جزّ المرأة شعرها في المصیبة کفّارة شهر رمضان و في نتفه کفّارة الیمین، و کذا تجب کفّارة الیمین في خدش المرأة وجهها في المصاب و في شقّ الرجل ثوبه في موت زوجته أو ولده؛ و هي إطعام عشرة مساکین أو کسوتهم أو تحریر رقبة و إن لم یجد فصیام ثلاثة أیّام.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۳۵- یجوز البکاء علی المیِّت، بل قد یستحب عند اشتداد الحزن و الوجد، و لا کن لا یقول ما یُسخط الرَّب، و کذا یجوز النَّوحُ علیه بالنظم و النثر إذا لم یشتمل علی الباطل من الکذب و سائر المحرَّمات، بل و لم یشتمل علی الویل و الثُّبور علی الأحوط.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۳۶- لا یجوز اللَّطم و الخدش و جزُّ الشعر و نَتفُهُ علی المیِّت، بل و الصُّراخ الخارج عن حدِّ الإعتدال علی الأحوط إن لم یکن أقوی، و کذا لا یجوز شقُّ الثَّوب و لو کان المیِّت ولده أو زوجته، إلا علی الأب و الأخ و الأم و الزوج، بل و بعض الأقارب الآخرین، و الإقتصار علی الأب و الأخ موافقٌ للإحتیاط.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة ۴۳۷- في جزِّ المرأة شعرها في المصیبة کفّارة شهر رمضان، و في نتف شعرها و خدش { الگلپایگانی : وخدش المرأة وجهها فی المصالب }وجهها، و في شقِّ الرجل ثوبه في موت زوجته أو ولده، کفارة الیمین. و هي إطعام عشرة مساکین أو کسوتهم أو تحریر رقبة. و إن لم یجد فصیام ثلاثة أیام.

البهجت ۲- یجوز البکاء علی المیّت، بل قد یستحبّ عند اشتداد الحزن و الوجد ،و لکن لا یقول ما یسخط الربّ؛ و کذا یجوز النوح علیه بالنظم و النثر إذا لم یشتمل علی الباطل من الکذب، بل و الویل و الثبور علی الأحوط.

و لا یجوز اللطم و الخدش و جزّ الشعر و نتفه، بلا فرق بین الرجل والمرأة علی الأحوط بل والصراخ الخارج عن حدّ الاعتدال المتعارف فی أمثال ذلک اختیاره علی الأحوط  لو لم یکن الأقوی ،و کذا لا یجوز شقّ الثوب بلا فرق بین أن یکون للأب و الأخ  أو غیرهما علی الأحوط ، بل في بعض الاُمور المزبورة تجب الکفّارة بما یوافق الإحتیاط ؛  ففي جزّ المرأة شعرها في المصیبة کفّارة شهر رمضان، و في نتفه ،کفّارة الیمین، و کذا تجب کفّارة الیمین في خدش المرأة وجهها في المصاب ،و في شقّ الرجل ثوبه في موت زوجته أو ولده، و هي إطعام عشرة مساکین أو کسوتهم أو تحریر رقبة، و إن لم یجد فصیام ثلاثة أیّام.

نبش القبر

مسألة ۳- یحرم نبش قبر المسلم و من بحکمه إلّا مع العلم باندراسه و صیرورته رمیماً و تراباً، نعم لا یجوز نبش قبور الأنبیاء و الأئمة علیهم السّلام و إن طالت المدّة، بل و کذا قبور أولاد الأئمّة و الصلحاء و الشهداء ممّا اتّخذ مزاراً و ملاذاً. و المراد بالنبش کشف جسد المیّت المدفون بعد ما کان مستوراً بالدفن، فلو حفر القبر و أخرج ترابه من دون أن یظهر جسد المیّت لم یکن من النبش المحرّم، و کذا إذا کان المیّت موضوعاً علی وجه الأرض و بنی علیه بناء أو کان في تابوت من صخرة و نحوها فاُخرج.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۳۸- یحرم نبش قبر المسلم و مَن بِحُکمه إلا مع العلم باندراسه و صیرورته رمیماً و تراباً. نعم لا یجوز نبش قبور الأنبیاء و الأئمة علیهم السّلام و إن طالت المدة، بل و کذا قبور أولاد الأئمة و الصلحاء و الشهداء المتخَذة مزاراً و ملاذاً. و المراد بالنبش کشف جسد المیِّت المدفون بعد ما کان مستوراً بالدفن، فلو حفر القبر و أخرج ترابه من دون أن یظهر جسد المیِّت لم یکن من النبش المحرَّم، و کذا إذا کان المیِّت موضوعاً علی وجه الأرض و بُني علیه بناء فأُخرِج منه.

البهجت ۳- یحرم نبش قبر المسلم و من بحکمه إلّا مع العلم باندراسه و صیرورته رمیماً و تراباً عادةً .

نعم لا یجوز نبش قبور الأنبیاء و الأئمة علیهم السّلام و إن طالت المدّة، بل و کذا قبور أولاد الأئمّة علیهم السّلام  و الصلحاء و الشهداء ممّا اتّخذ مزاراً و ملاذاً.

و المراد بالنبش کشف جسد المیّت المدفون بعد ما کان مستوراً بالدفن؛ فلو حفر القبر و أخرج ترابه من دون أن یظهر جسد المیّت ،لم یکن من النبش المحرّم، لکنّه قد یکون من الإهانة المحرّمة ؛ قد یکون ممّا یتوقف علیه التعمیرالواجب ولو فی زمان مّا.

وأمّا إذا کان المیّت موضوعاً علی وجه الأرض و بُنی علیه بناءٌ أو کان فی تابوت من صخرة ونحوها، فهل یجوز إخراجه أم لا ؟ فیه نظر ، لا یختصّ النبش بجهة واحدة .

{ موارد جواز النبش }

و یجوز النبش في موارد:

منها: فیها إذا دفن في مکان مغصوب – عیناً أو منفعة – عدواناً أو جهلاً أو نسیاناً و لا یجب علی المالک الرضا ببقائه مجّاناً أو بالعوض، و إن کان الأولی بل الأحوط إبقاؤه و لو بالعوض، خصوصاً فیما إذا کان وارثاً أو رحماً أو دفن فیه اشتباهاً. و لو أذن المالک في دفن میّت في ملکه و أباحه له لیس له أن یرجع عن إذنه و إباحته، نعم إذا خرج المیّت بسبب من الأسباب لا یجب علیه الرضا و الإذن بدفنه ثانیاً في ذلک المکان بل له الرجوع عن إذنه. و الدفن مع الکفن المغصوب أو مال آخر مغصوب کالدفن في المکان المغصوب، فیجوز النبش لأخذه. نعم لو کان معه شيء من أمواله – من خاتم و نحوه – فدفن معه، ففي جواز نبش الورثة إیّاه لأخذه تأمّل و إشکال، خصوصاً فیما إذا یجحف بهم.

و منها: لتدارک الغسل أو الکفن أو الحنوط فیما إذا دفن بدونها مع التمکّن منها، و أمّا لو دفن بدونها لعذر کما إذا لم یوجد الماء أو الکفن أو الکافور ثمّ وجد بعد الدفن ففي جواز النبش لتدارک الفائت تأمّل و إشکال، و لا سیّما فیما إذا لم یوجد الماء فیمّم بدلاً عن الغسل و دفن ثمّ وجد، بل عدم جواز النبش لتدارک الغسل حینئذٍ هو الأقوی. و أمّا إذا دفن بلاصلاة فلا ینبش لأجل تدارکها قطعاً بل یصلّی علی قبره کما تقدّم.

و منها: إذا توقّف إثبات حقّ من الحقوق علی مشاهدة جسده.

و منها: فیما إذا دفن في مکان یوجب هتکه کما إذا دفن في بالوعة أو مزبلة، و کذا إذا دفن في مقبرة الکفّار في وجه لا یخلو من قوّة.

و منها: لنقله إلی المشاهد المشرّفة مع إیصاء المیّت بنقله إلیها بعد دفنه أو بنقله إلیها قبل دفنه فخولف عصیاناً أو جهلاً أو نسیاناً فدفن في مکان آخر أو بلا وصیّة منه أصلاً. و عندي في جمیع هذه الصور الثلاث تأمّل و إشکال، و إن کانت هي متفاوتة، فأشکلها ثالثتها ثمّ ثانیتها ثمّ اُولاها.

و منها: إذا خیف علیه من سبع أو سیل أو عدوّ و نحو ذلک.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۳۹- یجوز بل قد یجب النبش في موارد: منها: إذا دفن في مکان مغصوب عیناً أو منفعة، عُدوَاناً أو جهلاً أو نسیاناً، و لا یجب علی المالک الرضا ببقائه مجاناً أو بعوضٍ، و إن کان الأولی بل الأحوط إیقاؤه و لو بعوض، خصوصاً إذا کان{ الصافی : المالک} وارثاً أو رحماً، أو دفن المیِّت فیه اشتباهاً.

الصافی،الگلپایگانی:مسألة  ۴۴۰- إذا أذن المالک في دفن میِّتٍ في ملکه و أباحه له، لیس له أن یرجع عن إذنه و إباحته، نعم إذا خرج المیِّت بسبب من الأسباب لا یجب علیه الرضا و الإذن بدفنه ثانیاً في ذلک المکان، بل له الرجوع عن إذنه.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۱- و منها: إذا دفن بکفنٍ مغصوبٍ، أو مال آخر مغصوبٍ، فیجوز بل یجب النبش لأخذ ما یجب ردُّه. نعم لو کان معه شيءٌ من أمواله من خاتم و نحوه فدُفِن معه، ففي جواز نبش الورثة إیاه لأخذه تأمل و إشکال، خصوصاً إذا لم یُجحِف بهم.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۲- و منها: النبش لتدارک الغسل أو الکفن أو الحَنُوط، إذا دفن بدونها مع التمکن منها، فانه یجب نبشه لذلک، إلا إذا استلزم هتک حرمته لفساد جسده، فیحرم حینئذٍ. أما لو دفن لعذر، کما إذا لم یوجد الماء أو الکفن أو الکافور ثم وجد بعد الدفن، ففي جواز النبش لتدارک الفائت تأمل و إشکال، و لا سیما إذا لم یوجد الماء فَیُمِّمَ بدلاً عن الغسل و دفن، ثم وجد الماء. بل عدم جواز النبش لتدارک الغُسل حینئذٍ هو الأقوی. و أما إذا دفن بلا صلاة فلا یجوز النبش لأجلها، بل یصلی علی قبره کما تقدَّم.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة ۴۴۳- و منها: لنقله الی المشاهد المشرفة، و الظاهر جواز النبش لهذا الغرض سواء أوصی به المیت، أم لم یوصِ.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۴-  و منها: إذا توقف إثبات حقٍ من الحقوق علی مشاهدة جسده.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۵- و منها: إذا دفن في مکانٍ یوجب هَتکه، کما إذا دفن في بالوعة أو مَزبلة، و کذا إذا دفن في مقبرة الکفار، في وجه لا یخلو من قوَّة.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۶- و منها: إذا خیف علیه من سَبُعٍ أو سَیلٍ أو عدوٍّ، و نحو ذلک.

البهجت : و یجوز النبش في موارد:

منها: فیها إذا دفن في مکان مغصوب  عیناً أو منفعة  عدواناً أو جهلاً أو نسیاناً  مع عدم إمکان إرضاء مالکه فعلاً ولو بأداء الاُجرة ونحوه ؛ و لا یجب علی المالک الرضا ببقائه مجّاناً أو بالعوض، و إن کان الأولی بل الأحوط ، إبقاؤه و لو بالعوض، خصوصاً فیما إذا کان وارثاً أو رحماً أو دفن فیه اشتباهاً. و لو أذن المالک في دفن میّت في ملکه و أباحه له لیس له، لیس له أن یرجع عن إذنه و إباحته، نعم إذا خرج المیّت بسبب من الأسباب، لا یجب علیه الرضا و الإذن بدفنه ثانیاً في ذلک المکان، بل له الرجوع عن إذنه.

و الدفن مع الکفن المغصوب أو مال آخر مغصوب کالدفن في المکان المغصوب، فیجوز النبش لأخذه.

{ إذا دفن معه شی ء من الأموال }

و منها: فی ما إذا کان شی ء من أمواله من خاتم ونحوه فدفن معه أو وقع شیء فی قبره حین الدفن ، فیجوزالنبش إذا کان ثمیناً ولا یمکن أخذه من موضع اخر بلا حاجة إلی النبش ، وقد نقل عدم الخلاف فی جوازه ؛ والأحوط فی غیرالمجحف الاسترضاء من المالک والرّضامنه ببقائه.

{ الدفن بلا غسل صحیح أو کفن }
ومنها : فی ما إذا دفن بدون غسل صحیح ، والأحوط ترکه إذا دفن لعذر شرعی وفی آخروقت الإمکان ، بل مطلقاً إذا کان موجباً لهتک المیّت ، بل عدم جواز فی هذه الصورة متّجه ، وکذا فی ما إذا دفن بلا تکفین . وملاحظة ما هو أشدّ هتکاً من النبش ومن البقاء عریاناً فی القبر ، لا تخلو عن وجه ، وکذا فی التکفین فی الممنوع کالحریر ، أو الدفن بدون الاستقبال .
{ لو توقّف إثبات حقّ علی النبش }

و منها: إذا توقّف إثبات حقّ من الحقوق علی مشاهدة جسده، لکن لابدّ فیه من رعایة الأشدّ من حرمة تضییع الحقّ وحرمة هتک المیّت مع تحقّق موضوعیهما.

{ المکان الموجب للهتک }

و منها: فی ما إذا دفن في مکان یوجب هتکه ، کما إذا دفن في بالوعة أو مزبلة، و کذا إذا دفن في مقبرة الکفّار في وجه لا یخلو من قوّة.

{ النقل إلی المشاهد }

و منها: لنقله إلی المشاهد المشرّفة مع إیصاء المیّت بنقله إلیها بعد دفنه أو بنقله إلیها قبل دفنه فخولف عصیاناً أو جهلاً أو نسیاناً فدفن في مکان آخر أو بلا وصیّة منه أصلاً.  علی الأظهر ، مع رعایة عدم لزوم الهتک فی زمان النقل .

و منها: إذا خیف علیه من سبع أو سیل أو عدوّ و نحو ذلک.

{ محو أثار القبور }

مسألة ۴- یجوز محو آثار القبور التي علم اندراس میّتها، سیّما إذا کانت في المقبرة المسبّلة للمسلمین مع حاجتهم، عدا ما تقدّم من قبور الشهداء و الصلحاء و العلماء و أولاد الأئمّة ممّا جعلت مزاراً.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۷- یجوز محو آثار القبور التي عُلِمَ اندراس أمواتها، سیما إذا کانت في مقبرة مسبَّلةٍ للمسلمین مع حاجتهم إلیها، عدا ما تقدَّم من قبور الشهداء و الصلحاء و العلماء و أولاد الأئمة علیهم السّلام، المتَّخذة مزاراً.

البهجت ۴- یجوز محو آثار القبور التي علم اندراس میّتها، سیّما إذا کانت في المقبرة المسبّلة للمسلمین مع حاجتهم، ، والأحوط ترک المحوالّذی لا یزاحم دفن المتاخّر ، عدا ما تقدّم من قبور الشهداء و الصلحاء و العلماء و أولاد الأئمّة ممّا جعلت مزاراً.

{ جواز الدّفن فی غیر المکان الأوّل }

مسألة ۵- إذا اُخرج المیّت عن قبره في مکان مباح عصیاناً أو بنحو مباح أو خرج بسبب من الأسباب، لا یجب دفنه ثانیاً في ذلک المکان، بل یجوز أن یدفن في مکان آخر.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۸- إذا أُخرِج المیِّت من قبره في مکانٍ مباحٍ عصیاناً، أو بنحو مباحٍ، أو خرج بسبب من الأسباب، لا یجب دفنه ثانیاً في ذلک المکان، بل یجوز أن یدفن في مکان آخر.

البهجت ۵- إذا اُخرج المیّت عن قبره في مکان مباح عصیاناً أو بنحو مباح أو خرج بسبب من الأسباب، لا یجب دفنه ثانیاً في ذلک المکان، بل یجوز أن یدفن في مکان آخربإذن الولیّ وصاحب المکان الآخر إلّا إذا کان لازماً بلمزم شرعی .

ختام فیه أمران:
{ استحباب التعزیة والتسلیمة}

أحدهما: من المستحبّات الأکیدة التعزیة لأهل المصیبة و تسلیتهم و تخفیف حزنهم بذکر ما یناسب المقام و ماله دخل تامّ في هذا المرام: من ذکر مصائب الدنیا و سرعة زوالها، و أنّ کلّ نفس فانیة، و الآجال متقاربة، و نقل ما ورد في ما أعدّالله تعالی للمصاب من الأجر، و لا سیّما مصاب الولد: من أنّه شافع مشفّع لأبویه، حتّی أنّ السقط یقف وقفة الغضبان علی باب الجنّة فیقول: لا أدخل حتّی یدخل أبواي، فیّدخلهما الله الجنّة، إلی غیر ذلک. و تجویز التعزیة قبل الدفن و بعده و إن کان الأفضل کونها بعده، و أجرها عظیم، و لا سیّما تعزیة الثکلی و الیتیم، ف«من عزّی مصاباً کان له مثل أجره، من غیر أن ینتقص من أجر المصاب شيء»، و «ما من مؤمن یعزّي أخاه بمصیبة إلّا کساه الله من حلل الکرامة»، و «کان في ما ناجی به موسی علیه السّلام ربّه أنّه قال: یا ربّ ما لمن عزّی الثکلی؟ قال: اُظلّه في ظلّي یوم لا ظلّ إلّا ظلّي»، و إنّ «من سکّت یتیماً عن البکاء وجبت له الجنّة»، و «ما من عبد یمسح یده علی رأس یتیم إلّا و یکتب الله عزّ و جلّ له بعدد کلّ شعرة مرّت علیها یده حسنة»، إلی غیر ذلک ممّا ورد في الأخبار. و یکفي في تحقّقها مجرّد الحضور عند المصاب لأجلها بحیث یراه، فإنّ له دخلاً في تسلیة الخاطر و تسکین لوعة الحزن. و یجوز جلوس أهل المیّت للتعزیة، و لا کراهة فیه علی الأقوی. نعم، الأولی أن لا یزید علی ثلاثة أیّام؛ کما أنّه یستحبّ إرسال الطعام إلیهم في تلک المدّة، بل إلی الثلاثة و إن کان مدّة جلوسهم أقلّ.

ثانیهما: یستحبّ لیلة الدفن صلاة الهدیّة للمیّت، و هي المشتهرة في الألسن بصلاة الوحشة، ففي الخبر النبويّ: «لا یأتي علی المیّت ساعة أشدّ من أوّل لیلة، فارحموا موتاکم بالصدق، فإن لم تجدوا فلیصلّ أحدکم رکعتین».

و کیفیّتها علی ما في الخبر المزبور أن «یقرأ في الاُولی بفاتحة الکتاب مرّة، و (قل هو الله أحد) مرّتین، و في الثانیة فاتحة الکتاب مرّة، و (ألهیکم التکاثر) عشر مرّات، و بعد السلام یقول: اللّهمّ صلّ علی محمّد و آل محمّد، و ابعث ثوابها إلی قبر فلان بن فلان، فیبعث الله من ساعته ألف ملک إلی قبره، مع کلّ ملک ثوب و حلّة، و یوسّع في قبره من الضیق إلی یوم ینفخ في الصور، و یعطي المصلّي بعدد ما طلعت علیه الشمس حسنات، و تُرفع له أربعون درجة».

و علی روایة اُخری: «یقرأ في الرکعة الاُولی الحمد و آیة الکرسيّ مرّة، و في الثانیة الحمد مرّة، و (إنّا أنزلناه) عشر مرّات، و یقول بعد الصلاة: أللّهمّ صلّ علی محمّد و آل محمّد، و ابعث ثوابها إلی قبر فلان».

و إن أتی بالکیفیّتین کان أولی. و تکفي صلاة واحدة عن شخص واحد. و ما تعارف من عدد الأربعین أو الواحد و الأربعین غیر وارد. نعم، لا بأس به إذا لم یکن بقصد الورود في الشرع. و الأحوط قراءة آیة الکرسيّ إلی «هُم فِیها خَالِدُونَ». و الأقوی جواز الاستیجار و أخذ الاُجرة علی هذه الصلاة. و الأحوط البذل بنحو العطیّة و الإحسان، و تبرّع المصلّي بالصلاة. و الظاهر أنّ وقتها تمام اللیل و إن کان الأولی إیقاعها في أوّله.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۴۹- من المستحبات الأکیدة تَعزِیَةُ أهل المصیبة و تسلیتهم و تخفیف حزنهم، بذکر ما یناسب المقام من مصائب الدنیا و سرعة زوالها، و أن کلَّ نفسٍ فانیة و الآجال متقاربة، و ذکر ما ورد فیما أعدَّ الله تعالی للمُصاب من الأجر، و لا سیّما في مصاب الولد و أنه شافع مشفَّع لأبویه، حتی أن السقط یقف وقفة الغضبان علی باب الجنة فیقول ( لا أدخلُ حتَّی یَدخُلَ أَبَوايَ، فیُدخِلُهُما اللهُ الجنَّةَ) إلی غیر ذلک.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۵۰- تجوز التعزیة قبل الدفن و بعده، و إن کان الأفضل بعده، و أجرها عظیم، و لا سیما تعزیة الثَّکلی و الیتیم، فمن عزَّی مُصاباً کان له مثل أجره من غیر دن ینتقص من أجر المصاب شيءٌ، و ما مِن مؤمن یُعَزي أخاه بمصیبةٍ إلا کَساهُ الله مِن حُلَل الکرامة. و کان فیما ناجی به موسی ربُّه أن قال: (یا رَبِّ مَا لِمَن عَزّی الثَّکی؟ قال: أُظِلُّهُ في ظِلِّي یومَ لا ظِلَّ إلاَّ ظِلِّي. و من سَکَّتَ یتیماً عَن البُکاءِ وَجَبَت لَهُ الجَنَّة، وَ مَا مِن عَبدٍ یَمسَحُ یَدَهُ عَلی رأس یَتیمٍ إلا وَ یَکتُبُ الله عَزَّ و جَلَّ لَهُ بّعَدَدِ کُلِّ شَعرةٍ مرَّت عَلَیها یَدُهُ حَسَنَةً). إلی غیر ذلک مما ورد في الأخبار.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۵۱- یکفي في تحقق التعزیه مجرَّدُ الحضور عند المصاب لأجلها، بحیث یراه، فإن له دخلاً في تسلیة الخاطر و تسکین لوعة الحزن.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة ۴۵۲- یجوز جلوس أهل المیِّت للتعزیة، و لا کراهة فیه علی الأقوی. نعم الأولی أن لا یزید علی ثلاثة أیام.

الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۴۵۳- یستحب إرسال الطعام إلی أهل المیت إلی ثلاثة أیام، و لو کان مدّة جلوسهم للتعزیة أقل.

البهجت : ختام وفیه أمران

{ استحباب التعزیة والتسلیمة}

 البهجت : أحدهما: من المستحبّات الأکیدة ، التعزیة لأهل المصیبة و تسلیتهم و تخفیف حزنهم بذکر ما یناسب المقام و ماله دخل تامّ في هذا المرام: من ذکر مصائب الدنیا و سرعة زوالها، و أنّ کلّ نفس فانیة، و الآجال متقاربة، و نقل ما ورد في ما أعدّالله تعالی للمصاب من الأجر، و لا سیّما مصاب الولد: من أنّه شافع مشفّع لأبویه، حتّی أنّ السقط یقف وقفة الغضبان علی باب الجنّة فیقول: لا أدخل حتّی یدخل أبواي، فیّدخلهما الله الجنّة، إلی غیر ذلک. و تجویز التعزیة قبل الدفن و بعده و إن کان الأفضل کونها بعده، و أجرها عظیم، و لا سیّما تعزیة الثکلی و الیتیم، فمن عزّی مصاباً کان له مثل أجره من غیر أن ینتقص من أجر المصاب شيء، و ما من مؤمن یعزّي أخاه بمصیبة إلّا کساه الله من حلل الکرامة، و کان في ما ناجی به موسی  ربّه أنّه قال: « یا ربّ ما لمن عزّی الثکلی؟ قال: اُظلّه في ظلّي یوم لا ظلّ إلّا ظلّي»، و إنّ «من سکّت یتیماً عن البکاء وجبت له الجنّة»، و ما من عبد یمسح یده علی رأس یتیم إلّا و یکتب الله عزّ و جلّ له بعدد کلّ شعرة مرّت علیها یده حسنة» إلی غیر ذلک ممّا ورد في الأخبار. و یکفي في تحقّقها مجرّد الحضور عند المصاب لأجلها بحیث یراه، فإنّ له دخلاً في تسلیة الخاطر و تسکین لوعة الحزن

 و یجوز جلوس أهل المیّت للتعزیة، و لا کراهة فیه علی الأقوی. نعم، الأولی أن لا یزید علی ثلاثة أیّام؛ کما أنّه یستحبّ إرسال الطعام إلیهم في تلک المدّة، بل إلی الثلاثة و إن کان مدّة جلوسهم أقل 

{ صلاة لیلة الدفن « الوحشة» }

ثانیهما: یستحبّ لیلة الدفن صلاة الهدیّة للمیّت، و هي المشتهرة في الألسن« بصلاة الوحشة»، ففي الخبر النبويّ صلّی الله علیه وآله وسلّم: «لا یأتي علی المیّت ساعة أشدّ من أوّل لیلة، فارحموا موتاکم بالصدق، فإن لم تجدوا فلیصلّ أحدکم رکعتین».

و کیفیّتها علی ما في الخبر المزبور: أن یقرأ في الاُولی «فاتحة الکتاب» مرّة، و «قل هو الله أحد» مرّتین، و في الثانیة «فاتحة الکتاب »مرّة، و «ألهیکم التکاثر» عشر مرّات، و بعد السلام یقول:« اللّهمّ صلّ علی محمّد و آل محمّد، و ابعث ثوابها إلی قبر فلان بن فلان»، فیبعث الله من ساعته ألف ملک إلی قبره، مع کلّ ملک ثوب و حلّة، و یوسّع في قبره من الضیق إلی یوم ینفخ في الصور، و یعطي المصلّي بعدد ما طلعت علیه الشمس حسنات، و تُرفع له أربعون درجة».

و علی روایة اُخری: یقرأ في الرکعة الاُولی« الحمد» و« آیة الکرسيّ» مرّة، و في الثانیة « الحمد» مرّة، و«إنّا أنزلناه»عشر مرّات، و یقول بعد الصلاة: «أللّهمّ صلّ علی محمّد و آل محمّد، و ابعث ثوابها إلی قبر فلان».

و إن أتی بالکیفیّتین کان أولی. و تکفي صلاة واحدة عن شخص واحد. و ما تعارف من عدد الأربعین أو الواحد و الأربعین غیر وارد. نعم، لا بأس به إذا لم یکن بقصد الورود في الشرع. و الأحوط قراءة« آیة الکرسيّ» إلی «هُم فِیها خَالِدُونَ».

{ الاستیجار فی صلاة لیلة الدفن }

البهجت - و فی جواز الاستیجار و أخذ الاُجرة علی هذه الصلاة، إشکال ؛ و الأظهر الجواز فی ما یعود نفعه إلی المستأجر أو الجاعل بسائر شروطهما مما لا یجب عیناً علی العامل .والأحوط البذل بنحو العطیّة والإحسان وتبرّع المصلّی بالصلاة ،  و الظاهر أنّ وقتها تمام اللیل و إن کان الأولی إیقاعها في أوّله.

کلیه حقوق مادی و معنوی این وب سایت متعلق به پورتال انهار میباشد.
پورتال انهار

این وب سای بخشی از پورتال اینترنتی انهار میباشد. جهت استفاده از سایر امکانات این پورتال میتوانید از لینک های زیر استفاده نمائید:
انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس