القول فی الأوانی - کتاب الطهاره

استفتائات رساله نوین احکام برگزیده

العروه الوثقی وسیلة النجاة منهاج الصالحین تحریر الوسیلة آراء المراجع

احکام > کتاب الطهاره:

القول فی الأوانی

{ حکم فی ما أیدی الکفّار }
مسألة ۱- أواني الکفّار کأواني غیرهم محکومة بالطهارة ما لم یعلم ملاقاتهم لها مع الرطوبة المسریة، و کذا کلّ ما في أیدیهم من اللباس و الفرش و غیر ذلک. نعم ما کان في أیدیهم من الجلود محکومة بالنجاسة إذا علم کونها من الحیوان الذي له نفس سائلة و لم یعلم تذکیة حیوانها و لم یعلم سبق ید مسلم علیها، و کذلک الحال في اللحوم و الشحوم التي في أیدیهم بل في سوقهم، فإنّها محکومة بالنجاسة مع الشروط المزبورة.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة ۶۲۲- أواني الکفار کأواني غیرهم محکومةٌ بالطهارة ما لم یُعلَم ملاقاتهم لها معل الرطوبة المُسرِیة، و کذا کل ما في أیدیهم من اللباس و الفَرش و غیر ذلک. و قد مرَّ حکم سوقهم و الجلود و الشحوم المأخوذة من أیدیهم.
البهجت ۱- أواني الکفّار- کأواني غیرهم  - محکومة بالطهارة ما لم یعلم ملاقاتهم لها مع الرطوبة المسریة؛ و کذا کلّ ما في أیدیهم من اللباس و الفرش و غیر ذلک؛ نعم ما کان في أیدیهم من الجلود .محکومة بالنجاسة إذا علم کونها من الحیوان الذي له نفس سائلة و لم یعلم تذکیة حیوان و لم یعلم سبق ید مسلم علیها، و لم یثبت لک بحجّة ؛ وکذلک الحال في اللحوم و الشحوم التي في أیدیهم بل في سوقهم، فإنّها محکومة بالنجاسة مع الشروط المزبورة.
{ ما یحرم استعماله من الأوانی أوانی الخمر }
مسألة ۲- یحرم استعمال أواني الذهب و الفضّة في الأکل و الشرب و الطهارة من الحدث و الخبث و غیرها، و المحرّم نفس استعمالها و تناول المأکول أو المشروب – مثلاً – منها دون المأکول و المشروب، فلو أکل منها طعاماً مباحاً في نهار شهر رمضان لا یکون مفطراً بالحرام و إن ارتکب الحرام من جهة التناول منها و استعمالها. و یدخل في استعمالها المحرّم علی الأحوط وضعها علی الرفوف للتزیین بل و تزیین المساجد و المشاهد بها، و هل یحرم اقتناؤها من غیر استعمال، فیه تردّد و إشکال. و یحرم استعمال الملبّس بأحدهما إذا کان علی وجه لو انفصل کان إناءً مستقلّاً دون ما إذا لم یکن ذلک و دون المفضّض و الممّوه بأحدهما. و الممتزج منهما بحکم أحدهما و إن لم یصدق علیه اسم أحدهما، بخلاف الممتزج من أحدهما بغیرهما إذا لم یکن بحیث یصدق علیه اسم أحدهما.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۲۳- یحرم استعمال أواني الذهب و الفضة في الأکل و الشرب و الطهارة من الحدث و الخبث و غیرها، و المحرَّم نفس استعمالها و تناول المأکول أو المشروب مثلاً منها، دون أکله و بلعه و {الصافی : دون نفس المأکول و المشروب}. فلو أکل منها طعاماً مباحاً في نهار شهر رمضان مثلاً، لا یکون مفطراً بالحرام و إن ارتکب الحرام من جهة التناول منها و استعمالها.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۲۴-  یدخل في استعمالها المحرَّم علی الأحوط وضعها علی الرفوف للتزیین، بل و تزیین المساجد و المشاهد بها، و في اقتنائها من غیر استعمال تردد و إشکال.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۲۵- یحرم استعمال المُلَبَّسِ بالذهب أو الفضة إذا کان علی وجهٍ لو انفصل کان إناءً مستقلاً، دون ما لم یکن کذلک، و دون المُفضَّضِ و المُمَوَّهِ بأحدهما.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۲۶- الممتزج منهما بحکم أحدهما و إن لم یصدق علیه اسم أحدهما، بخلاف الممتزج من أحدهما بغیرهما إذا لم یصدق علیه اسم أحدهما.
البهجت : یحرم استعمال أواني الذهب و الفضّة في الأکل و الشرب و الطهارة من الحدث و الخبث و غیرها؛ وکذا الظروف المعمولة من جلد نجس العین أو المیتة فی ما یشترط فیه الطهارة أو غیره علی الأحوط .
ویجوز استعمال أوانی الخمر بعد التطهیر بالغسل لظاهرها علی ما ذکر فی محله و ان کانت من الخشب أو القرع أو الخزف ، ولا تضرّ نجاسة الباطن مع السرایة ما لم یعلم بالوصول فی ما بعد إلی الظاهر المغسول ، واللّازم تطهیر الداخل ومورد الاستعمال من الظاهر، والمحرّم نفس استعمالها وتناول المأکول أوالمشروب مثلاً منه ، دون المأکول والمشروب ؛ فلو أکل منها طعاماً مباحاً فی نهار شهر رمضان ، لا یکون مفطراً بالحرام وإن ارتکب الحرام من جهة التناول منها واستعمالها .
ویدخل فی استعمالها المحرّم علی الأحوط ندباً ، وضعها علی الرفوف للتریین ، بل و تزیین المساجد والمشاهد بها .
مسئلة خاصة
{ اقتناء أوانی الذهب والفضّة }
وهل یحرم اقتناؤها من غیراستعمال ؟ فیه تردّد وإشکال والأظهر کونه کالوضع علی الرفوف للتّزیین . و یحرم استعمال الملبس بأحدهما إذا کان علی وجه لو انفصل کان إناءً مستقلّاً ؛ ومع اتصالهما بنحو یعدّ المجموع إناءً واحداً عرفاً ، فهو بحکم المفضّض ؛ ولو انفصلا ، تعدّدا موضوعاً وحکماً ، دون ما إذا لم یکن کذلک ، ودون المفضّض المموّه بأحدهما ، یعنی المرصّع والمطلی بأحدهما .
والأحوط  ترک وضع الفم علی موضع الفضة والذهب .
والممتزج منهما بحکم أحدهما وإن لم یصدق علیه اسم أحدهما ، علی الأحوط فیه و فی ما کان مرکّباَ منهما بأن کانت قطعة من الإناء من أحدهما والاُخری من الآخر ، بخلاف الممتزج من أحدهما بغیر هما إذا لم یکن بحیث یصدق علیه اسم أحدهما .
{ المراد من الأوانی }
مسألة۳- الظاهر أنّ المراد من الأواني ما یستعمل في الأکل و الشرب و الطبخ و الغسل أو العجن، مثل الکأس و الکوز و القصاع و القدور و الجفان و الأقداح و الطست و السماور و القوري و الفنجان بل و کوز القلیان و النعلبکي و القاشق، فلا یشمل مثل رأس القلیان و رأس الشطب و غلاف السیف و الخنجر و السکّین و الصندوق و ما یصنع بیتاً للتعویذ و قاب الساعة و القندیل و الخلخال و إن کان مجوّفاً، و في شمولها للهاون و المجامر و المباخر و ظروف الغالیة و المعجون و التریاک و نحو ذلک تردّد و إشکال، فلا یترک الاحتیاط.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۲۷- الظاهر أن المراد من الأواني ما یستعمل في الأکل و الشرب{ الگلپایگانی : والطّبخ والغسل أو العَجن مثل الکأس والکوز والصاع و..} بلا واسطة بل و ما یشرب بالواسطة مثل الکأس و الکُوز و القِصاع و القُدور و الجفان و الأقداح و السماور و القوري و الفِنجان، بل و الملعقة { الگلپایگانی : والظّرف الذّی یوضع فیه کأس الشّای ، وکوزالنّارجیلة ( القلیان ) فلا یشمل ...} فلا یشمل مثل رأس القلیان و رأس الشطب و غلاف السیف و الخنجر و السکین و الصندوق، و ما یصنع بیتاً للتعویذة، و قاب الساعة، و القِندیل و الخَلخال و إن کان مجوفاً.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۲۸- لا ینبغي ترک الإحتیاط{ الگلپایگانی : لا یترک الإحتیاط فی مثل ..} في مثل الهَاوِن و الَمجامر و المَبَاخر و ظروف الغَالیَة و المعجون و نحو ذلک.
البهجت : الظاهر أنّ المراد من الأواني ما یستعمل في الأکل و الشرب و الطبخ و الغسل أو العجن مثل الکأس و الکوز و القصاع و القدور و الجفان و الأقداح و الطست و السماور و القوري و الفنجان، بل و کوز القلیان و النعلبکي والمعلّقة ؛  ، فلا یشمل مثل  غلاف السیف والخنجر والسّکین وما یصنع بیتاً للتعویذ وقاب الساعةو القندیل و الخلخال و إن کان مجوّفاً؛ و والأظهر شمولها للهاون و المجامر و المباخر و ظروف الغالیة و المعجون و التریاک و نحو ذلک تردّد ونحو ذلک ممّا اُعدّ لوضع شی ء فیه ورفعه .
{ التفریغ من أوانی الذهب والفضة }
مسألة ۴- کما یحرم الأکل و الشرب من آینه الذهب و الفضّة بوضعها علی فمه و أخذ اللقمة منها – مثلاً – کذلک یحرم تفریغ ما فیها في إناء آخر بقصد الأکل و الشرب. نعم لو کان تفریغ ما فیها في إناء آخر بقصد التخلّص من الحرام لا بأس به، بل و لا یحرم الأکل و الشرب أیضاً من ذلک الإناء بعد ذلک، بل لا یبعد أن یکون المحرّم في الصورة الاُولی أیضاً نفس التفریغ في إناء آخر بذلک القصد دون الأکل أو الشرب من ذلک الإناء. فلو کان الصابّ منها في إناء آخر شخص و أکل أو شرب منه شخص آخر کان الصابّ مرتکباً للحرام بسبب صبّه دون الآکل و الشارب بسبب أکله أو شربه، نعم لو کان الصبّ بأمره و استدعائه لا یبعد أن یکون کلاهما مرتکباً للحرام.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۲۹- کما یحرم الأکل و الشرب بالتناول مباشرةً أو بواسطةٍ من آنیة الذهب و الفضة، کذلک یحرم تفریغ ما فیها في  إناءٍ آخر بقصد الأکل و الشرب، نعم لو کان تفریغ ما فیها في إناء آخر بقصد التخلص من الحرام، فلا بأس به. بل و لا یحرم الأکل و الشرب من الإناء الثاني، بل لا یبعد أن یکون المحرَّم في الصورة الأولی نفس التفریغ بذلک القصد، دون الأکل و الشرب بعد ذلک، فلو کان الصابُّ منها شخصٌ و أکل أو شرب شخصٌ آخر، کان الصابُّ مرتکباً للحرام دون الآکل و الشارب بسبب أکله و شربه. نعم الأحوط له أن لا یأمره بالصبّ، و للمأمور أن لا یصب.
البهجت : کما یحرم الأکل و الشرب من آینه الذهب و الفضّة بوضعها علی فمه و أخذ اللقمة منها  مثلاً ، کذلک یحرم تفریغ ما فیها في إناء آخر بقصد الأکل و الشرب. نعم لو کان تفریغ ما فیها في إناء آخر بقصد التخلّص من الحرام لا بأس به، بل و لا یحرم الأکل و الشرب أیضاً من ذلک الإناء بعد ذلک، بل لا یبعد أن یکون المحرّم في الصورة الاُولی أیضاً نفس التفریغ في إناء آخر بذلک القصد، دون الأکل أو الشرب من ذلک الإناء؛ فلو کان الصابّ منها في إناء آخر شخصاً و أکل أو شرب منه شخص آخر، کان الصابّ مرتکباً للحرام بسبب صبّه، دون الآکل و الشارب بسبب أکله أو شربه، نعم لو کان الصبّ بأمره و استدعائه ،لا یبعد أن یکون کلاهما مرتکباً للحرام.
{ الوضوء من آنیة الذهب والفضة }
مسألة ۵- الظاهر أنّ الوضوء من آنیة الذهب و الفضّة کالوضوء من الآینة المغصوبة یبطل إن کان بنحو الرمس، و إن کان بنحو الاغتراف یبطل مع الانحصار و یصحّ مع عدمه و قد تقدّم.
الصافی،الگلپایگانی: مسألة  ۶۳۰- الظاهر أن الوضوء من آنیة الذهب و الفضة کالوضوء من الآنیة المغصوبة، یبطل إن کان بنحو الرمس مطلقاً، و یبطل مع الإنحصار إذا کان بنحو الإغتراف، و یصح مع عدم الإنحصار، کما تقدم.
البهجت : الظاهر أنّ الوضوء من آنیة الذهب و الفضّة - کالوضوء من الآنیة المغصوبة - یبطل إن کان بنحو الرمس؛ و إن کان بنحو الاغتراف،  فیصحّ فی المغصوبة حتّی فی صورة الانحصار وإن کان حراماً ، ویجب التیمّم فیها وقد تقدّم .

کلیه حقوق مادی و معنوی این وب سایت متعلق به پورتال انهار میباشد.
پورتال انهار

این وب سای بخشی از پورتال اینترنتی انهار میباشد. جهت استفاده از سایر امکانات این پورتال میتوانید از لینک های زیر استفاده نمائید:
انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس